موقع مدرسة عمر بن الخطاب الإبتدائيه بأولاد صقر

== أوعى تسجل & ولا اقولك خليها علينا& هنستحملك سجل وأمرنا لله ==

دموع الرجل .. عندما يكون في قمة ضعفه وانكساره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دموع الرجل .. عندما يكون في قمة ضعفه وانكساره

مُساهمة من طرف عبدالعليم في الثلاثاء يناير 13, 2009 1:01 am

قالوا أن دموع المرأة نقطة ضعف قوية للرجل ، ولكن ماذا عن دموع الرجل هل هي غالية لآنها لا تذرف بسهولة .


الدموع شكل من أشكال التعبير عن المشاعر وبالتالي هي غير مقتصرة على المرأة فقط بل على الرجل ، ولكن بكاءه يختلف من شخص لآخر وحسب المواقف التي يمر بها فهناك دموع صامتة يبكيها الرجل داخل نفسه ليحاول أن يجعل من حوله ان يتماسكوا خاصة عند فقدان شخص عزيز أو عند وداع شخص .
أما النوع الثاني هي الدموع التي تظهر والتي يظل الرجل يجاهد لحبسها داخله حتى لاتظهر ويبكيها الرجل عندما يكون في قمة ضعفه وانكساره فتدمع عيناه من هذا الانكسار ويمكن أن يبكي الرجل عندما يشعر بالندم على فقدان شيء مهم في حياته اما لحظات الفراق أو الوداع فدائما مليئة بالدموع سواء من الرجل أو المرأة فالوداع لحظة قليلة جدا لكنها تمر على الإنسان كفترة طويلة لايستطيع تحملها وهي من أصعب اللحظات التي يعيشها الإنسان فمهما كانت قوته لا يستطيع أن يمنع دموعه من السقوط.
و أن الإنسان سواء كان رجلا أو امرأة يمكن أن يبكي خشية من الله تعالى لشعوره بالذنب أو عندما يدعو الله في صلواته فالرجل إنسان صاحب قلب ومشاعر مثل جميع مخلوقات الله فقد بكى سيدنا يعقوب من حزنه على ابنه يوسف عليهما السلام بعد ان غدر به أخوته ورموه في البئر فالدموع ليست ضعفا لأنها تعبر عن المشاعر داخل الإنسان وتخرج كل ما بداخله من أحاسيس تجاه من يحبهم

عبدالعليم
مشرف ( صقراوى ذهبى )
مشرف ( صقراوى ذهبى )

عدد الرسائل : 69
نقاط : 6363
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دموع الرجل .. عندما يكون في قمة ضعفه وانكساره

مُساهمة من طرف Admin في الأحد أبريل 26, 2009 3:10 am

avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 567
العمر : 35
الموقع : http://shadyraul7.yoo7.com/
نقاط : 7407
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ebnelsakr.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

البكاء نعمة عظيمة

مُساهمة من طرف نور في الإثنين ديسمبر 14, 2009 2:15 am

البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى :

{ وأنه هو أضحك وأبكى }
(النجم : 43) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ،

والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .

ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم ،

ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ،

ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ،

وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .

فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة

ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ،

ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول :
" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء

وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - "


وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله

صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ،

فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى

بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه

بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم

من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .

وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد

الله بن مسعود رضي الله عنه فقال :
" قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - :

( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ،

فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد

وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ

إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .


كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ،

فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ،

ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه

الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال

في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.


وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما

في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل :

{
إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم
} ( المائدة : 118 )

،
ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى
.

وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء

مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب

رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .

وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب

قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى :

{
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض
} ( الأنفال : 67 )

حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.

ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل

أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبد المطلب

رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أو فراق غيرهم من أصحابه ،

فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .

فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال :

( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ،

وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً

حتى أبكى من حوله ، ثم قال : (
زوروا القبور فإنها تذكر الموت
) رواه مسلم .

ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه

مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب

وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم

الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه :

( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .


ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد

الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام :

( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب -

وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .

ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من

مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس

ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير

مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .

اللهم صلي عليه وسلم تسليما كثيرا وارزقنا شفاعته


نقل للفائدة


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



______www.ebnelsakr.mam9.com ___________


علمّتنيْ الحَيَـــاةْ
أنّ أكَونْ أكَثرّ هَـــدّوءً | حّتىْ أسَتطّيعْ أنْ أحِيلْ جلّيِد القَســوُهَ

إلّى يِنآبِيــعْ مّنْ الدّفءْ..]
avatar
نور
مشرف ( صقراوى ذهبى )
مشرف ( صقراوى ذهبى )

عدد الرسائل : 332
العمر : 30
الموقع : www.ebnelsakr.mam9.com
نقاط : 6778
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.ebnelsakr.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى